الاستثمار العقاري في مصر 2026
شهد السوق العقاري المصري خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا جعله واحدًا من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومع دخول 2026، تشير التقارير إلى أن السوق أصبح أكثر نضجًا وتنظيمًا، مع توقعات باستمرار النمو ولكن بوتيرة أكثر استقرارًا مقارنة بالسنوات السابقة.
تشير البيانات إلى أن مصر جذبت استثمارات خاصة في القطاع السكني تجاوزت 1.4 مليار دولار، مع تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين والخليجيين بالسوق المصري، مدفوعين بالمشروعات القومية الكبرى والتوسع العمراني المستمر.
كما شهدت أسعار الوحدات السكنية ارتفاعات قوية خلال 2025 وصلت إلى 20–30% في بعض المناطق، بينما تشير التوقعات إلى أن 2026 سيشهد نموًا أكثر هدوءًا يتراوح بين 8% و12%، وهو ما يعكس دخول السوق مرحلة استقرار نسبي.
ويرى خبراء القطاع أن السوق العقاري المصري يتحول تدريجيًا من سوق يعتمد على المضاربة السعرية إلى سوق يعتمد على جودة المنتج والتخطيط طويل المدى، مع زيادة المنافسة بين المطورين والتركيز على احتياجات العملاء الحقيقية.
لماذا مازال العقار استثمار قوي؟
تحوط ضد التضخم
طلب سكني حقيقي مرتفع
توسع عمراني ضخم
اهتمام استثماري أجنبي متزايد
الخلاصة:
العقار في مصر مازال أحد أقوى أدوات الاستثمار، لكنه أصبح يحتاج لاختيار مشروع ومطور بعناية أكبر من أي وقت مضى.